فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 2271

{رَحِيماً} لعفوه عن الخطأ وعن العمد بالتّوبة.

النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6)

{النّبىّ أولى بالمؤمنين مّنْ أَنفُسِهِمْ} فحقّه أن يكون أحبَّ إليهم من أنفسهم، وحكمه أنفذ عليهم من حكمهم، أو أرأف بهم، وأعطف عليهم.

عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"ما مِنْ مولود إلاّ أنا أولى بهِ ... إلى قوله:"وإن ترك دَيْناً وضَياعاً فإليّ"."

قرئ: {من أنفسهم وهو أب لهم} .

مجاهد: كل نبي فهو أبو أمته. ولذلك صار المؤمنون إخوة.

{وأزواجه أمهاتهم} في تعظيمهنّ، وتحريم نكاحهنّ، وفيما وراء ذلك، كالأجنبيات، لقول عائشة -رضي الله عنها:"لسنا أمهات النّساء".

أي: أنّ ذلك لتحريمهنّ على الرّجال، لذلك لا يتعدّى إلى بناتهنّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت