فهرس الكتاب
إلى المفعول. وقيل: تحية الله لهم. و (أن) مخففة, أي أنه. والضمير للشأن. وقرئ بالتشديد ونصب الحمد.
أصله: ولو يعجل بالشر تعجيله بالخير. فوضع استعجالهم موضع تعجيله إشعاراً بسرعة إجابته لهم, كأن استعجالهم تعجيل. والمراد: أهل مكة, وقولهم: {فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ} [الأنفال: 32] . (لقضي إليهم أجلهم) لأُميتوا. وقرئ على البناء للفاعل , أي: الله؛ لقراءة: لقضينا. وجه اتصال (فنذر) بما قبله, أن معنى (( لو ) )أنه لا يعجل, فلا يقضي إليهم, فيذرهم, فيمهلهم ويفيض النعمة عليهم إلزاماً للحجة.
{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12) }
(لجنبه) حال؛ لعطف الحالين عليه, أي مضطجعاً. والمعنى: أن المضرور يدعو في حالاته عاجز النهض, و (قاعداً) غير قادر على القيام, و (قائماً) لا يطيق المشي. أو