(بالقسط) بالعدل, (وأقيموا وجوهكم) اقصدوا عبادته مستقيمين إليها. المسجد: وقت السجود أو مكانه, وهو الصلاة. (وادعوه) واعبدوه. (كما بدأكم) كما أنشأكم ابتداءً. احتج به على [العبادة] إذ أنكروها.
{فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) }
(حق عليهم الضلالة) أي علم الله أنهم يضلون , وانتصب بفعل يفسره ما بعده, أي: وخذل فريقاً. (إنهم) أي الفريق الضالة, تولوا الشياطين بطاعتهم.
{يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) }
أي خذوا لباس زينتكم (عند كل مسجد) [كلما] صليتم أو طفتم, وكانوا يطوفون عراة قائلين: لا نعبد الله في ثياب أذنبنا فيها. وقيل: الزينة: المشط, أو الطيب.