فهرس الكتاب
أرادوا: لبثهم في الدّنيا، أو في القبور، أو فيما بين فناء الدّنيا إلى البعث.
وفي الحديث:"أنّه أربعَونَ". ولا يُعلم أهو أربعون سنةً، أو [ألف سنة] ؟ ويَفْنَون في ذلك الوقت، وينقطع عذابُهم، يَستقصرون اللّبث، أو ينسون أو يكذبون أو يُخَمِّنون.
{كَذَلِكَ} مثلَ ذلك الصّرف كانوا يُصرَفون عن الصّدق في الدّنيا، أو في الاغترار بما يبيّن خلافه.
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (56) فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (57)
القائلون: الملائكة، والأنبياء، والمؤمنون.
{فِي كتاب الله} في اللّوح، أو في علم الله، أو فيما كتبه، أي: أوجبَه بحكمته.
ردّوا ما قالوه، أي {كُنتمْ لاَ تَعْلَمُونَ} أنّه حقٌّ؛ لتفريطكم في طلب الحقّ.
والفاء؟ نحو: