فهرس الكتاب

الصفحة 2090 من 2271

في تمتيعهم، والغرض توبيخ المسيء، لا تقبيح فعله.

{وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ(30)وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ(31)}

المراد بالتّمتيع مسببه، وهو اشتغالهم بالتّمتيع عن التّوحيد، خُيِّل بالغاية، وهو: {حَتَّى جَاءَهُمُ} أنّهم تنبّهوا عنده، [ثمّ] ابتدأ فقال: {وَلَمَّا جَاءَهُمُ} ضمّوا إلى غفلتهم الشّرك والمعاندة والاحتكام على حكمة الله في تخيّر محمّد - صلى الله عليه وسلم - من أهل زمانه، بقوله: {لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ} . وقرئ: بسكون الجيم أي: من إحدى القريتين، كـ يَخْرُجُ مِنْهُمَا

اللُّؤْلُؤُ [الرحمن:22] . والقريتان:"مكة"و"الطّائف". وقيل: من رجلي القريتين، وهما:"الوليد بن المغيرة المخزومي، وحبيب بن عمرو بن عمير الثّقفي"،

عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. أو:"عتبة بن ربيعة، وكنانة بن عبد ياليل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت