فهرس الكتاب
الصفحة 2091 من 2271
أو:"الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثّقفي".
أنكروا كون الرّسول - صلى الله عليه وسلم - بشراً، فلمّا عرفوا أنّ الرّسل لم يكونوا إلاّ رجالاً عدلوا إلى تحكّم أن يكون أحد هذين. و {هَذَا الْقُرْآنُ} استهانة منهم، أرادوا بعظم الرّجل رياسته.
حجم الخط: