فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 2271

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) }

(أولياء بعض) نحو بعضهم من بعض. (سيرحمهم) السين تفيد وجوب الرحمة, وإن تباطأت, وهي تؤكد الوعد. وفيه نظر. (عزيز) غالب قادر على كل شيء. (ومساكن طيبة) عن الحسن - رحمه الله: قصوراً من اللؤلؤ والياقوت الأحمر والزبرجد. (عدن) علم, بدليل وصفه بالتي وعد الرحمن عباده. وقيل: هي مدينة في الجنة. وقيل: نهر جناته على حافاته. (ورضوان) أي وشيء من رضوان الله (أكبر) من ذلك كله؛ لأن رضاه سبب كل فوز, وينالون به كرامته. (ذلك) إشارة إلى ما وعد أو إلى الرضوان (هو الفوز العظيم) وحده دون ما يعده الناس فوزاً.

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت