فهرس الكتاب

الصفحة 2081 من 2271

{لَكَفُورٌ مُبِينٌ} جحود ظاهر الجحود.

{أَمِ} بمعنى: بل، وهمزة الإنكار تجهيلاً لهم، لم يرضوا بجعل الجزء له حتى جعلوه شرّ الجزءين؛ وهو: الإناث. وبَحثُ تنكير"بنات"وتقديمهنّ، وتعريف"البنين"مضى في: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ} [الشورى:49] .

أي: قدّم البنات لاتّصالها بالآية المشتملة عليها، وهو الجزء.

{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ(17)أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ(18)}

{بِمَا ضَرَبَ} بالجنس الّذي ضربه مثلاً، أي: شبهاً؛ لأنّ الولد مماثلٌ للوالد، ومن حالهم أنّه إذا قيل له: قد وُلدَت لك بنتٌ اغتمَّ واربدَّ وجهُه غيظاً.

وضعتِ امرأةٌ أنثى، فهجر البيت زوجها، فقالت:

مَا لأَبِي حَمْزَةَ لاَ يَأْتِينَا ... يَظَلُّ فِي الْبَيْتِ الَّذِي يَلِينَا

غَضْبَانُ أَنْ لاَ نَلِدَ الْبَنِينَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت