فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 2271

وقرئ: بفتح الياء، أي: يَفعلُ الله. وكان القياس: بي وبكم؛ لأنّ {يُفْعَلُ} مثبت، وإنّما دخل لا؛ لأنّ النفي في {مَا أَدْرِي} تناول ما، وما في حيزه؛

ولذلك أدخل النافي {بِقَادِرٍ} مع أنّه خبر أنّ؛ لتقدّم {أَوَلَمْ يَرَوْا} [الأحقاف:33] . ... و {مَا} في {مَا يُفْعَلُ} موصولة منصوبة، أو: استفهامية مرفوعة.

وقرئ: {يُوحِي} ، أي الله تعالى.

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(10)}

وجواب {إِنْ كَانَ} محذوف، وهو: ألستم ظالمين؟ لدلالة: {لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} والشّاهد منهم: عبد الله بن سلام - رضي الله عنه -،"لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة نظر إلى وجهه،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت