فهرس الكتاب
وقرئ: بفتح الدّال، أي: ذا بِدَع، أو صفةٌ على فعل، كدِين قِيَم، ولحمِ زِيَم. وهو جوابٌ عمّا كانوا يقترحون عليه.
أي: {الرُّسُلِ} لم يأتوا إلاّ بما آتاهم الله، فكيف آتيكم بكلّ ما تقترحونه، وأُخبركم بما تسألونه من المغيبات.
{وَمَا أَدْرِي} لأنّه لا علم لي ماذا يقدّر الله لي ولكم، من قضاياه.
الحسن:"ما أدري ما يصير إليه أمري وأمركم في الدنيا، ومَن الغالب منا والمغلوب؟". الكلبي:"أأترك بمكّة أم أومر بالخروج إلى أرض قد رفعت لي ورأيتها ذات نخيل وشجر في المنام، قاله لمّا ضجر أصحابه من أذي المشركين، وقالوا: حتّى متى نكون على هذا؟". أو: ما يُفعلُ في الآخرة، عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما -، وقال:"هي منسوخة بقوله: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ} [الفتح:2] ". أو: هو نفيٌ للدِّراية المفصَّلة.