هو تبّع الحميري،. كان مؤمناً، وقومه كافرين، ولذلك ذمّ الله قومه دونه، وهو الّذي حيّر الحيرة، وبني سمرقند، وقيل: هدمها.
وقيل: هو الّذي كسا البيت. عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -"لا تسبوا تبّعاً فإنه كان قد أسلم".
والمراد: خير في القوّة.
ابن عبّاس - رضي الله عنهما:"أهم أشدّ أم قوم تبّع".