فهرس الكتاب
نزلت عام الحديبية, ابتلاهم بالصيد وهم محرمون, فكثر وغشي رحالهم. (ليعلم) أي ليتميز من يخاف عقابه - وهو غائب منتظر في الآخرة - فيحجم, ممن لا يخافه فيقدم على الصيد. (فمن اعتدى) فصاد. ومعنى التقليل في (بشيء) أنه ليس من الفتن التي تدحض فيها الأقدام, كبذل الأرواح. بل هو كابتلاء أهل أيلة من صيد السمك, وأنهم إن لم يثبتوا فيه, فكيف في غيره. وقرئ: يناله , بالياء.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) }