فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 2271

{وما أنزلنا} أي: كُفِي أمرهم بصيحة مَلْك.

{وَمَا كُنَّا} وما صحّ في حكمتنا إنزالُ الجند لإهلاكهم، وإنّما أُنزل الجند ببدر والخندق، تفضيلاً لمحّمد - صلى الله عليه وسلم - على كثير من الأنبياء، فضلاً عن حبيب النّجار.

ومعنى: {وَمَا كُنَّا} أي: ما كنا نفعله بغيرك.

أي كانت الأخذة، أو العقوبة بهم.

وقرئ: برفع {صيحةٌ} على كان التامّة، والقياس تذكير الفعل؛ لأنّ المعنى: ... ما وقع شيء إلاّ صيحة، لكنّه نظر إلى أنّه في حكم الفاعل، ومثلها قراءة: {لا تُرى إلّا مساكنهم} .

وَمَا بَقِيَتْ إلاَّ الضُّلُوعُ الْجَرَاشِعُ ...

وقرئ: {إلا زَقْيَةً} من زَقَا الطائر: صَاح. ومنه المثل: أثقلُ من الزَّوَاقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت