(ولكل أمة أجل) وعيد لأهل مكة. وقرئ: فإذا جاء آجالهم. وقال (ساعة) ؛ لأنها أقل الأوقات في استعمال الناس.
{يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) }
(ما) لتأكيد الشرط كما لزم فعله النون الخفيفة أو الثقيلة, وجزاؤه: (فمن اتقى) مع جزائه. وقرئ: تأتينكم , بالتاء.
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37) }
(من الكتاب) [أي] مما كتب لهم من الأرزاق والأعمار. (حتى) هي التي يُبتَدأ بعدها الكلام, وهو قوله: (إذا جاءتهم ... قالوا) . و (حتى) غاية لنيلهم نصيبهم, أي إلى وقت وفاتهم. و (يتوفونهم) حال من الرسل, وهم ملك الموت وأعوانه. (ما) موصولة