فهرس الكتاب
و {يكاد سنا} بالإدغام. و {برقه} جمع: بُرقةٍ، وهي المقدار من البرق، كالغُرفة.
وبضمتين، للإتباع. وسنا على المد المقصور: الضوء. والممدود: العلو.
و {يذهب} على زيادة الباء، وهذا من تعديد الدلائل على ربوبيته.
والمراد بـ {ألم تر} علم الرّسول بتلك الأمور من الوحي.
{مِنْ} الأولى للابتداء، والثّانية للتبعيض، والثّالثة للبيان. وقيل: الأوليان للابتداء، والثّالثة للتّبعيض. أي: يُنَزِّل البَرَد من السماء من جبال فيها. وعلى الأول مفعول {يُنَزِّل} {من جبال} بأن يخلق في السّماء جبال بَرَد، أو يريد الكثرة، كقولهم: مَلَك جبالاً من ذهب.
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45) لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (46)
وقرئ: {خالقُ كل دابةٍ} وإنّما قال: {فمنهم} و {من يمشي} للتغليب، وإلاّ فالدّابة تقع على المميز وغيره.
ونكّر {ماء} لإرادة نوع من الماء يختص بتلك الدّابة، أو النّطفة. وإنّما عرّف في {وجعلنا من الماء} لقصد أن الأجناس كلّها مخلوقة من هذا الجنس.