وإنّما لم يذكر إسماعيل - عليه السلام -؛ لشهرة أمره، ولدلالة: {وَجَعَلْنَا فِي ذُرّيَّتِهِ النبوة/ والكتاب} قصد به جنس المنزّل، فيدخل تحته الكتب الأربعة المنزّلة على ذريّته.
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30)
{وَلُوطاً} عطف على إبراهيم - عليه السلام -، أو على ما عطف عليه.
و {الفاحشة} الفعلة البالغة في القبح.
{مَا سَبَقَكُمْ} استئناف جواباً لمن يقول: لم كانت فاحشة؟. قيل: لم يَنْزُ ذكر على ذكر قبل قوم لوط.
قرئ {إنكم} بغير استفهام في الأوّل دون الثّاني.
قطع السبيل: عمل قطاع الطّريق. أو اعتراضهم السّابلة بالفاحشة.
وعن الحسن: قطع النسل بإتيان ما ليس بحرث.