{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} تفسيرٌ للذين بينهم الخصام.
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (32) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) }
اللاّم في {لِلْكَافِرِينَ} إشارة إلى المذكورين، أي: لهم.
{كَذَبَ عَلَى اللَّهِ} افترى عليه بإضافة الولد والشريك إليه.
{وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ} وهو ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم -.
{إِذْ جَاءَهُ} فاجأه بالتكذيب بلا رَوِيَّة.
{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} وآمن به، هو الرّسول، - صلى الله عليه وسلم - فأراد به إيّاه ومن تبعه، نحو: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} [المؤمنون: 49] ،لقوله:
{أُولَئِكَ} ، لكن هذا في الصفة، وذاك في الاسم، أو: أراد الفوجَ الذي جاء.