فهرس الكتاب
التّرجي من الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، أو مستعار للإرادة.
أي: إذا جاوزتم رضا الله تعالى لم تجدوا ولياً، أي: ناصِراً، أو شفيعاً لكم.
أو الشفيع هو: الناصر، مجازاً. والوليّ: من يتولّى مصالحكم، أي: مالكم ناصر إنْ خذلكم.
أي: يُنزل المأمورَ به مدبراً، ثمّ لا يُعملُ به، ولا يَصْعد إليه المأمورُ الخالصُ؛ إلاّ في مدّةٍ متطاولةٍ، لقلّة المخلصين، بدلالة {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} .
أو يُدبّر الأمر لكلّ يوم، وهو ألف سنة.
{ثُمَّ يَعْرُجُ} أي: يصير إليه، ويُكتبُ في صحف ملائكته ما يرتفع من ذلك الأمر، إلى آخر المدّة، ثمّ يُدبَّر ليوم آخر، هكذا إلى أن تقوم السّاعة.
أو ينُزّل الوحي مع جبريل - عليه السلام - من السّماء إلى الأرض وما بينهما خمسمائة سنة، فرجع بقبُول الوحي.