فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 2271

الوديعة، وهو عطف على {فَاسْتَكْبَرُوا} أي كانوا كفرة فسقة.

{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ(16)}

الصرصر: العاصفة الني تصرصر، أي: تصوت في هبوبها. أو الباردة المحرقة بشدّة

بردها، تكريرا للصِّر، وهو البرد الذي يصرّ، أي: يجمع ويقبض.

{نَحِسَاتٍ} بكسر الحاء وسكونها، نَحِسَ نَحْساً، كـ سَعِدَ سَعْداً، وهو نَحِسٌ. ... وأما نَحْسٌ: فمُخَفَّفُ نَحِسٍ، أو صفةٌ على فَعْلٍ، أو وصفٌ بالمصدر.

وقرئ: {لِتُذِيْقَهُمْ} بالتّاء، على أنّ الإذاقة للرّيح، أو للأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت