فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 2271

{بل} القرآن {آيات بينات} الإعجاز.

في صدور العلماء به، وحُفَّاظه، وهما من خصائصه، إذ سائر الكتب، لم تكن معجزاً، ولم تقرأ إلاّ من المصاحف. وجاء في صفة هذه الأمّة:"صدورهم أناجيلهم".

وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52)

قرئ: {آية} و {آيات} أي: هلاّ أنزل عليه آية مثل ناقة صالح.

ولو شاء أن يُنَزِّل ما يقترحونه لفَعَل.

{وَإِنَّمَا أَنَاْ نَذِيرٌ} ليس لي الاقتراح مع أنّ الغرض من الآية الدّلالة.

{أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ} آية مُغْنِيَةً، إن أنصفوا هذا القرآنُ الذي تدوم تلاوته عليهم ... في كلّ زمان ومكان، فمعهم آية لا تزول، وغيرها يزول، ولا يوجد في كلّ ... مكان.

إنّ في هذه الآية الدائمة {لَرَحْمَةً} نعمة عظيمة، وتذكرة للمؤمنين.

وقيل: أولم يكف اليهود مع تحقيق ما في أيديهم من نعتك ونعت دينك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت