فهرس الكتاب
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) }
{أَخْبَارَكُمْ} ما يُحكَى عنكم، وعن أعمالكم، لأنّ الخبر على حسب المُخبَرِ عنه حسناً وقبحاً. وقرئ: بسكون واو: {نَبْلُوْ} ، أي: ونحن نَبْلُو، وبالياء في الأفعال الثلاثة. وكان الفُضَيل: إذا قرأها بكى، وقال: اللَّهم لا تَبلُنَا، فإنّك إن بلَوتَنا فضَحْتَنا، وهتَكْتَ أستارَنا وعذَّبتنَا.
{أَعْمَالَهُمْ} في الكفر، وهم: قريظة، والنّضير، أو: مكايدهم.
وقيل: هم رؤساء قريش، والمُطْعِمُونَ يوم بدر.
{وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} بالكبائر، كقوله: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ... } ، إلى
{أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ} [الحجرات:2] ، وهو المنقول عن أبي العالية،