فهرس الكتاب
{أَنْ أُخْرَجَ} من الأرض وأُبعَثَ. وقرئ: {أَخْرُجَ} .
{وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ} ولم يُبعَثْ منهم أحد.
أي: يقولان: الغياث بالله منك، استعظاماً لقوله: {وَيْلَكَ} دعاءٌ عليه بالثّبور، والمراد به: الحثّ على الإيمان لا حقيقة الهلاك.
{فِي أُمَمٍ} كقوله: {فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} .
وقرئ: {أَنَّ} بالفتح، أي: آمن بأنَّ وعد الله حقّ.
{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (19) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) }
{وَلِكُلٍّ} من الجنسين {دَرَجَاتٌ} منازل {مِمَّا} من جزاء ما عملوا، أو: من
أجل ما عملوا. وإنما قال: {دَرَجَاتٌ} مع أنّه جاء:"الجنةُ درجاتٌ والنارُ"
دركاتٌ"، على التّغليب، لاشتمال كلٍّ على الفريقين. وقرئ: {وَلِنُوَفّيَهُمْ} "
بالنّون، ومُعَلَّلُه محذوف، وهو: قدَّرَ جزاؤهم على مقادير أعمالهم.