فهرس الكتاب
{وَلِتَجْرِىَ الفلك} لهُبُوبها، وزاد {بِأَمْرِهِ} لأنّ الرّيح ربّما عصفت فأغرقتها. {مِن فَضْلِهِ} من تجارة البحر.
وليذيقكم: عطف على ليُبشركم؛ بدلالة {مبشرات} .
أو التّقدير: وليذيقكم: أرسلناها.
اختصر وأدرج ذكر الفريقين، تحت الانتصار، والنصر، وجعلُ {المؤمنين} مستحقين للنصر كرامةٌ سنيَّة.
وقد يوقف على {حَقّاً} ثمّ يبتدأ {عَلَيْنَا} .
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49)
{فَيَبْسُطُهُ} متصلاً تارة {وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً} قطعاً تارة.
{يَخْرُجُ} في التّارتين، والمراد بالسّماء: سَمْتُ السّماء. وبإصابة العباد: إصابة بلادهم.