فهرس الكتاب
{وَلَوْ أَعْجَبَكَ} حال من فاعل {تَبَدَّلُ} ، لا {مِنْ أَزْوَاجٍ} لتوغلها في التّنكير، أي: مفروضاً إعجابُك بهنّ.
ومن أعجبَه أسماء بنت عميس - رضي الله عنها -.
واستُثنى ممّن حُرِّم عليه: الإماء.
{رَقِيباً} حافظاً، تحذيرٌ عن تعدِّي حدوده.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53)
{أَن يُؤْذَنَ} أي: في وقت أن يؤذن.
و {غَيْرَ} حال، وقع الاستثناء على الوقت، والحال معاً.
أي: لا تدخلوها إلاّ وقت الإذن إلى الطّعام، ولا تدخلوها إلاّ غير ناظرين.
ويختصّ الخطاب بقوم كانوا يتحينون طعامَه - صلى الله عليه وسلم - فيدخلون وينتظرون إدراكه.
إذ لو عمّ لم يجز لأحد الدّخول، إلاّ أن يؤذن إلى الطّعام فحسب.