فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 2271

أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (63) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ (67) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (68) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70)

ثم رجع إلى ذكر الرّزق، أي: ذلك خَيْرٌ حاصلاً.

والنُّزُلُ: الفَضْلُ والرَّيْعُ، فاستعير للحاصل من الشّيء، والحاصل هنا لذّة الرّزق، وألم الزّقوم.

و {نُزُلاً} : تمييز.

ويجوز أن يكون حالاً، نحو: أثَمر النخلة خيرٌ بلحاً أم رُطباً؟.

والنُزل: ما يُقامُ للنازل.

ومعنى التمييز: أنّه لمّا اختار الكفّار موجبها وُبِّخوا على سوء اختيارهم؛ لا أنّ في الزّقوم خيراً.

{فِتْنَةً} محنةً وعذاباً في الآخرة.

أو ابتلاء لهم في الدنيا، حين قالوا: كيف يكون في النّار شجرة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت