وعن عليّ - رضي الله عنه: رجعية، إن اختارت زوجها، وبائنة إن اختارت نفسَها.
أصل (تعال) : أن يقوله العالي للسافل، ثمّ عمّ.
(تعالين) : أقبلن بإرادتكن، ولم يُرد النهوض، تقول: أقبل يُخاصمني.
{أُمَتّعْكُنَّ} أعطِكُنّ متعة الطّلاق. ومحل وجوبها واستحبابها في الفقه.
وقرئ: {أمتعُكنّ وأسرحُكنّ} بالرّفع على الاستئناف.
{جَمِيلاً} بالسُنّة من غير ضرار. {مِنكُنَّ} للبيان لا للتبعيض.
يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31)
الفاحشة: البليغة القبح، وهي الكبيرة. والمُبَيِّنَة: الظّاهرة فحشُها.
وقيل: هي نُشوزُهنّ، وطلبُهن من الرّسول - صلى الله عليه وسلم - ما يَشقّ عليه.
وإنّما ضُوعف عذابهنّ؛ لأنّ زيادة قبح المعصية لزيادة الفضل، ولذلك كانت المعصية من العالِم أقبح.
{يَسِيراً} إيذان بأنّ زوجية النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لا تغني عنهنّ.