فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 2271

{بذكرهم} بالكتاب الّذي هو ذكرهم، أي: وعظهم، أو صيتهم. أو بما تمنوه في {لو أن عندنا ذكراً} . وقرئ: {بذكراهم} .

و {خراجاً فخراج} و {خَرْجاً فخرْجُ} و {خرْجا فخرَاج} وهذا أحسن؛ لأن الخرج أخصّ من الخراج، يقال: خراج القرية، وخرج الكُرْدَة.

أي {أم تسألهم} على هدايتك لهم قليلاً من عطاء الخلق، فالكثير من عطاء الخالق خير.

وقيل: الخراج: ما تخرجه من زكاة، أو أجرةٍ، أو جُعْلٍ.

وقيل: الخرج: التبرع. والخراج: اللازم الأداء.

قد ألزمهم الحجّة في هذه الآيات، بأن المُرْسَلَ إليهم معروف حاله، خليق بأن يجتبى للرّسالة، دعاهم إلى الإسلام بلا طمعٍ في دنياهم، وقد أخلّوا بالتّدبر بعد ظهور معجزاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت