فهرس الكتاب

الصفحة 2215 من 2271

وقيل: {فِي بَعْضِ الْأَمْرِ} التّكذيب بالرّسول - صلى الله عليه وسلم -، أو: بلا إله إلا الله، أو: ترك القتال معه، أو: فِي بعض ما تأمرون به، أو ما يهمكم، وهو التضافر على عداوة الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، أو: قاله أحد الفريقين للمشركين.

وقرئ: {إِسْرَارَهُمْ} على المصدر. فكيف يعملون وما حيلتهم حينئذٍ؟

وقرئ: {تَوَفَّاهُمُ} ... ماضياً، أو مضارعاً، حذفت إحدى تاءيه.

ابن عباس - رضي الله عنهما:"لا يُتَوفَّى أحدٌ بمعصية الله إلاّ يضرب من الملائكة في وجهه ودبره".

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت