فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 2271

والحمد في الآخرة، قولهم: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} ، ونحوه: لذّةً لا كلفةً. وفي الحديث:"يُلهمونَ التسبيحَ والتقديس".

{وَلَهُ الحكم} القضاء بين عباده.

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74)

قرئ: {أَريْتُم} وليس حذف الهمزة قياساً، أي: أخبروني من يقدر عليه.

السرمد: الدائم، من السّرد وهو المتابعة. والميم زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت