وقرئ: {بَعُدَ بَيْنُ} برفعه، وإسناد الفعل إليه؛ كسير فرسخان، والمعنى خلاف الأوّل، وهو استبعاد مسايرهم على قصرها؛ لفرط تنعمهم.
{أَحَادِيثَ} يتحدّث النّاس بهم، ويتعجبون من أحوالهم، وفرقناهم تفريقاً اتّخذه النّاس مثلاً: ذهبوا أيدي سبأ.
لحق غسان بالشأم، وأنمار بيثرب، وجذام بتهامة، والأزد بعمَّان.
{صَبَّارٍ} عن المعاصي.
{شَكُورٍ} على النعم.
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21)
قرئ: برفع {إبليسُ} ، ونصب (الظنَّ) ، والتشديد على: حق عليهم ظنّه، أو وجدَه صادقاً.
وبالتخفيف على صدَق في ظنّه، أو صدّق يظن ظناً، كفعلته جهدك.