{القرى} قرى الشام، ظاهرها يُرى من بُعد؛ لتقاربها.
أو: ظاهرة للسابلة، لم تبعد من مسالكهم.
{قَدَّرْنَا فِيهَا السير} كان الغادي يقيل في قرية، ويبيت في قرية إلى الشام لا يخاف جوعاً ولا عطشاً.
أي: قلنا لهم: {سِيرُواْ} والمراد: تهيئة أسبابه؛ كأنّهم أُمِرُوا به {لَيَالِيَ وَأَيَّاماً} أي: وقت شئتم منها، فإنّ الأمن لا يختلف.
أو: لا تخافون، وإن امتدت مدة السفر أياماً وليالي.
أو: مدّة عمركم.
وقرئ: {ربنا باعد} و {بعِّد} على الدّعاء.
ملوا العافية، فطلبوا الكدّ، والتّعب، وقالوا: لو كانت جناننا أبعد كانت أشهى، فأجابهم.
وبرفع {ربُّنا} على الابتداء، وخبره: {باعَدَ} ، أو: {بعَّد} .