فهرس الكتاب
أي: {وَمِنْ آياته} استمساكهما بغير عَمَد. {بأمره} بقوله كونا كذلك وإرادته له.
و {إذا دعاكم} مع خبره في موقع مفرد كيريكم. أي: ومن آياته قيامُهما، ثمّ خروج الموتى من القبور إذا دعاهم بلا توقّف، كقوله:
دَعَوْتُ كلَيْباً دَعْوَةً فَكَأَنَّمَا ... دَعَوْتُ بِهِ ابْنَ الطَّوْدِ أَوْ هُوَ أَسْرَعُ
وابن الطّود: الصَدى أو الحجر إذا تدَهْدَى. وعطفه بـ (ثمّ) ، بياناً لعِظَم اقتداره على مثله. دعوته من مكان كذا، إمّا مكانِك، أو مكان صاحبك، يقال: دعاه من الأعلى فنزل، من الأسفل فطلع.
و {من} يتعلّق بالفعل لا بالمصدر.
وإذا الأولى للشّرط، والثّانية للمفاجأة، وتنوب عن الفاء في جواب ... الشّرط.
وقرئ {تخرجون} بضمّ [الياء] وفتحها. {قانتون} منقادون.
{وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} على ما يقتضيه مَعْقولكم؛ من أنّ الإعادة أسهلُ من الإنشاء، ويذكر وهو لعَوْدِه إلى أن يُعيد لا إلى الإعادة، وأخرت الصلة هنا، وقدِّمت في {هو عليَّ هين} لقصد الاختصاص هناك، بأنّه يهون عليّ، وإن صعُب عندكم.