فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 2271

و {فَرَّغَ} أي: أخلى الوَجَل عنها، ثم صُرف الوجل وأُسند إلى الجار والمجرور، كـ (دُفِعَ إلى زيد) .

وبالبناء للمفعول مخففاً وأصلُه فَرِغَ الوجلُ عنها، فحُذف الفاعل وأُسند إلى الجار والمجرور.

{اُفْرُنْقِعَ} أي: اُنْكُشِفَ.

وقرئ: {الحقُ} بالرّفع، أي: مقوله الحقّ.

{وَهُوَ العلي} فلا يُشفَع إلاّ بإذنه، ولمن ارتضاه.

تولى الإجابة والإقرارَ عنهم بقوله: يرزقكم الله، إشعاراً بأنّهم مقرّون بقلوبهم، وإنّما لا يتكلمون به؛ للعناد.

أو: لئلاّ يُلزموا بما يُقال لهم، فلم يُؤثرون عليه ما لا يقدر على الرّزق.

{وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ} أي: أنّ أحدَ الفريقين من الموحدين و المشركين، لعلى أحد الأمرين من الهدى أو الضلال، وهذا الإنصاف أوصل للمجادل إلى الغرض كقوله:

أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ ... فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ

هذا أدخل في الإنصاف لإسناد الإِجرام إلى أنفسهم، والعمل إلى المخاطَبين مع أنّه أراد بالأوّل: الصغائر، وبالعمل: الكفر.

فَتْحُ الله: حُكْمُه.

وإنمّا قال: {أَرُونِيَ} وإن كان يعرفهم؛ ليُطلِعَهم على الخطأ العظيم في إلحاق الشركاء به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت