فهرس الكتاب
وفي الحديث:"المستغزِر يُثاب من هبته".
وقرئ: {وما أَتيتم} أي: غَشِيتُموه.
و {أولئك هُمُ المضعفون} التفات حسَنٌ، كأنه خاطب ملائكته به، وهو أبلغ من وأنتم المضعفون. أي: المضعفون به، ليرجع إلى ما، أو تقديره: فمؤتوه أولئك هم المضعفون. لدلالة الكلام عليه، والأوّل أملأ بالفائدة لدقيقة الالتفات، والثّاني أسهل لعرائه عن تلك الدقيقة.
{الله} مبتدأ، خبره {الذي} . أو هو صفتة، والخبر {هَلْ مِن شُرَكَائِكُمْ} و {مِن ذلكم} هو الرابطة، إذ معناه: من أفعاله.
ومن الأولى والثّانية والثّالثة: مؤكدات، لتعجيز شركائهم، وتجهيل عبدتهم.
{ظهر الفساد} الجدب، وقلّة الربح، والمَوَتَان، ومحقّ البركات.