الابتداء. والخبر: لهم البشرى. والبشرى في الدنيا: الرؤيا الصالحة, أو محبة الناس له. وردا في الخبر. وقيل: إتيان الملائكة بالرحمة عند الموت. وفي الآخرة: بشارة الملائكة بالفوز والكرامة ونحوها. (لا تبديل) أي لا إخلاف لمواعيده, (ذلك) أي بشارتهم, والجملتان اعتراض.
وقرئ: لا يُحزنك , من أحزنه. (قولهم) تكذيبهم وتهديدهم, (إن العزة) استئناف للتعليل, أي: مالي لا أحزن؟ فقيل: لأن الغلبة لله تعالى. وقرئ بالفتح , أي لأن. وليس بدلاً؛ لفساده.