فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 2271

ونزلت الملائكة على خيول بلق. ثم أخذ الرسول - صلى الله عليه وسلم - كفّاً من تراب فرماهم به فانهزموا. ورباطة جأشه في تلك الحالة من آيات نبوته - صلى الله عليه وسلم -. (بما رحبت) الباء للمصاحبة, و (( ما ) )مصدرية, والجار والمجرور حال, كخرج بثياب السفر, أي ملتبساً بها. والمعنى: لا تجدون موضعاً تستصلحونه لهربكم إليه. فكأنها ضاقت عليكم. (ولّيتم) انهزمتم. (سكينته) رحمته (وعلى المؤمنين) أي وعلى المؤمنين المنهزمين. وقيل: على الثابتين منهم. (جنوداً) يعني الملائكة. ثمانية آلاف أو خمسة آلاف أو ستة عشر ألفاً. (وعذب الذين كفروا) بالقتل والأسر والسبي. (ثم يتوب) فيسلم ناس منهم. قيل: سُبِيَ منهم ستة آلاف نفس, وأخذ من الإبل ما لا يحصى, فبايع ناس منهم على الإسلام, فخيرهم الرسول - صلى الله عليه و سلم - بين الذراري والنساء وبين الأموال, فقالوا: ما كنا نعدل بالأحساب شيئاً, فقام الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: من كان بيده سبي فطابت نفسه أن يرده فشأنه, ومن لا, فليعطنا وليكن قرضاً علينا. فقالوا: رضينا وسلمنا. إلى تمام القصة.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(28)}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت