فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 2271

أجلكم أربعون ليلة, فقالوا: إن رأينا أسباب الهلاك آمنا. فلما مضت خمس وثلاثون أغامت السماء غيماً أسود هائلاً, فبرزوا إلى الصعيد وتضرعوا, فرحمهم الله وكشف عنهم.

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(99)}

(ولو شاء ربك لآمن) أي ولكن لا يؤمن إلا من سبق له السعادة. وقيل: لو شاء مشيئة قسر؛ لقوله: (أفأنت تكره) , وإيلاء الاستفهام الاسم, للإعلام بأن الإكراه ممكن, وإنما الشأن في المكرِه مَن هو؟ أي: لا يكره إلا الله وحده.

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) }

(بإذن الله) بتسهيله, وقابله بالرجس, وهو الخذلان؛ لأنه سبب الرجس, وهو العذاب. وقرئ: الرجز , بالزاي. ونجعل , بالنون. وقابل النفس المعلوم إيمانها بالذين لا يعقلون, وهم المصرّون.

{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت