جواز عبادة الأصنام؟ أو: أنّ الملائكة بنات الله؟ فهم محتجّون بذلك الكتاب؟ بل لا حجّة لهم إلا: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} وهي الطّريقة الّتي تُؤمُّ، أي: تقصد. وقرئ: بكسر الهمز، وهي الحالة الّتي عليها الآمُّ، أي: القاصد. أو: على نعمة وحالة حسنة.
{عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ} خبر إنَّ. أو: الظّرف صلة لـ {مُهْتَدُونَ} .
{مُتْرَفُوهَا} الّذين أترفتهم النّعمة، أي: أبطرتهم، فكرهوا التّكاليف.