فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 2271

حال ينعه ونضجه, نظر اعتبار واستدلال. وقرئ بضم ياء (ينعه) وهما مصدران. ويانعه , وثُمُره , بضمتين.

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ(100)}

(لله شركاء) مفعولا (جعلوا) و (الجن) بدل من (شركاء) . أو مفعولاه (شركاء الجن) و (لله) لغوٌ. وفائدة التقديم في الوجهين: استعظام أن يجعل لله شريكاً جنياً أو غيره. وقرئ برفع (الجن) , أي هم الجن. وبالجر , بإضافة الشركاء إليه للتبيين. وإشراكهم: أنهم أطاعوهم. وقيل: هم القائلون بأن الله خالق الخير, وإبليس للشر. (وخلقهم) أي وخلق الجاعلين لله شركاء, أو خلق الجن. أي: لم يمنعهم علمهم بذلك من الإشراك. وقرئ بسكون اللام , أي جعلوا اختلاقهم للإفك منسوباً لله. (وخرقوا له) افتعلوا له (بنين وبنات) وهو قول أهل الكتابين في المسيح وعزير, وقول قريش في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت