وعن الحسن: والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده.
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)
وقرئ: {نَعِم} على الأصل.
والمخصوص محذوف، وعلل كونه ممدوحاً بكونه أوَّاباً رجَّاعاً إليه بالتّوبة.
أو: مُؤوِّباً للتسبيح مرجِّعاً له، لأنّ كلّ مُؤوِّبٍ أوّاب.
الصافن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم، وقد أقام الرابعة على طرف حافر. أو: القائم على طرف يديه، وإنّما يكون في العِراب دون الهُجن.
ووصفها / بالصُّفون والجودة، ليجمع لها بين الوصفين المحمودين: واقفةً وجاريةً.
أصاب سليمان - عليه السلام - ألف فرس حين غزا دمشق ونصيبين.
أو: ورثها من أبيه.
فاستعرضها بعد صلاة الظهر، وغفل عن العصر.