فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 2271

كانوا عليه من دين إسماعيل - عليه السلام - قبل الشرك, أو ما وجب أن يكون دينهم. أو ليوقعوهم في دين ملتبس. واللام على الحقيقة إن كان التزيين من الشياطين, والصيرورة إن كان من السدنة. (ولو شاء الله ما فعلوه) أي ما فعل المشركون ما زين لهم. أو الشياطين أو السدنة التزيين أو الإرداء أو اللبس أو جميعها, على إجراء الضمير كاسم الإشارة. (وما يفترون) أي ما يفترونه أو افتراؤهم.

{وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(138)}

(حجر) فِعْل بمعنى مفعول كالذبح, وحكمه حكم الأسماء غير الصفات, فلا يطابق بها. وقرئ بضم الحاء. وحرج , من التضييق. أي: لا يطعم ما عينوا للآلهة (إلا من نشاء) من السدنة والرجال, (وأنعام حرمت ظهورها) كنحو البحائر (وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها) أي لا يذرون في الذبح إلا أسماء الأصنام, أو لا يحجون ولا يلبون على ظهورها. أي: نسبوا هذا التجنيس إلى الله. (افتراءً) مفعول له, أو حال, أو مصدر مؤكد؛ لأن (قالوا) بمعنى: افتروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت