{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) }
وهذا آخر قصة فرعون. ثم أتبعه قصة بني إسرائيل وما أحدثوه بعد إنقاذهم؛ ليعلم أن الإنسان ظلوم كفار جهول, وليسلي الرسول - صلى الله عليه وسلم - مما رأى من بني إسرائيل بالمدينة. (فأتوا) فمروا. (يعكفون) يواظبون على عبادة (أصنام لهم) . عن ابن جريج: كانت تماثيلهم بقر, وذلك أول شأن العجل. وقيل: كانوا قوماً من لخم. وقيل: كانوا من الكنعانيين الذين أمر موسى بقتالهم. وقرئ: جوّزنا , بمعنى