فهرس الكتاب
هو: كرَجَوْتُ زيداً وفضلَه، أي: رجوتُ فضلَه. أو يرجو أيام الله، بحذف المضاف، واليوم الآخِر خصوصاً. والرجاء بمعنى: الأمل. أو: الخوف.
وَذَكرَه، أي: وقرن الرّجاء بكثرة الطّاعات.
وُعِدوا أن يُزَلْزَلُوا حتّى يستنصروه في: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ} . فلمّا جاء الأحزاب ورُعِبوا الرّعب الشّديد {قَالُواْ هذا مَا وَعَدَنَا الله} أيقنوا بالجنّة والنّصر.
ابن عباس - رضي الله عنهما-: قال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:"إنّ الأحزاب سائرون إليكم تسعاً أو عشراً"أي: في آخر تسع ليال أو عشر، فلمّا أقبلوا للميعاد قالوا ذلك. هذا إشارة إلى الخطب أو البلاء.
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)