فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 2271

وهو خطاب للناس، أي لا يوجد بينكم عضل، أو للأزواج العاضلين ظلمًا وحميةً أو للأولياء في عضلهنّ أن يرجعن إلى أزواجهنّ.

وعن الشافعي: دلّ سياق الكلامين على افتراق البلوغين {إِذَا تَرَاضَوْا} أي الخُطّاب والنساء {بِالْمَعْرُوفِ} بما يحسن دينًا ومروءةً أو كمهر المثل.

والخطاب في ذلك للرسول ولكل أحد {أَزْكَى} أطهر من الآثام وأفضل. {يَعْلَمُ} زكاءه, أو ما يصلحكم من الأحكام.

{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233) } البقرة: 233. {يُرْضِعْنَ} بمعنى الأمر {كَامِلَيْنِ} توكيدٌ لأنه مما يتسامح فيه. وقرئ: (أن يُتِمُّ الرضاعة) برفع الفعل تشبيهًا لـ {أَنْ} بـ (ما) لتآخيهما في التأويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت