فهرس الكتاب
وبضمّة وسكون. ومعنى الكلية: الكثرة.
{ولكن} يتعلّق بـ {لدُنَّا} أي: أكثرهم جَهَلةٌ بأنّ الأمنَ والرّزق من عند الله.
و {رزقاً} : إمّا مصدر ليُجبى؛ لأنّه بمعنى يرزق، أو مفعول له، أو بمعنى: المرزوق، فهو حال من ثمرات؛ لتخصّصها بالإضافة كالصفة.
هذا تخويف لأهل مكة من سوء عاقبة من قابل نعمةَ الله بالأشر، فدمّرهم الله.
وانتصبت {مَعِيشَتَهَا} [بحذف الجار، وهو في. أو على الظرف؛ كـ (زيد ظنّي مقيم) . أو على حذف الزّمان، أي: أيّام معيشتها] كـ (خفوق النّجم) . أو بتضمين {بطرت} ، معنى: كفرت.
وقيل: البطر في الغنى، أن لا يحفظ حقّ الله فيه.
{إلاّ قليلا} من السُّكنى.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما: لم يسكنها إلاّ المسافر ساعة.
أو لم يبق فيها من يسكنها إلاّ قليلاً، بشؤم معاصي المهلكين.