فهرس الكتاب
وقرئ: {بَيِّنَات} .
أي: كراهة أن تزولا.
أو: يمنعهما من أن تزولا؛ لأنّ الإمساك منع.
{حليما} لا يعاجل بهدِّهما؛ لعظم كلمة الشرك، {تكاد السماوات} .
وقرئ: {ولو زالتا} .
والجملة، جواب القسم، سادّ مسدّ جواب الشرط.
و {مِنْ} الأولى: زائدة لتأكيد النّفي. والثانية: للابتداء.
{من بعده} : من بعد إمساكه.
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44)
بلغ قريشاً قبل مبعث الرّسول - صلى الله عليه وسلم - أنّ أهل الكتاب كذّبوا رسُلَهم، فلعنوهم، وقالوا: لئن أتانا رسول لنكونن أهدى من إحدى الأمم.
أي: من بعض الأمم.
أو: مما يقال لها إحدى الأمم؛ تفضيلاً كواحد البلد.