يُفصَلُ ويُكتَبُ {كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} من الأرزاق والآجال إلى الأخرى القابلة. وقيل: يُبدَأ باستنساخه من اللّوح في ليلة البراءة، ويقع الفراغ في ليلة القدر. وقرئ: {يُفَرَّقُ} بالتّشديد، و {يَفْرُقُ} على البناء للفاعل، وهو الله تعالى، ونصب {كُلَّ} ، وبالنّون
{كُلُّ أَمْرٍ} شأنٍ {حَكِيمٍ} ذي حكمة، على الإسناد المجازي، إذ الحكيم صفة صاحب الأمر حقيقة، ووصف الأمر به مجاز.
{أَمْرًا} نصب على الاختصاص. وصَفَه بالحِكْمَة، ثمّ زاده جلالة بفخامة التنكير.
{مِنْ عِنْدِنَا} ... كائناً من لدنّا، وكما اقتضاه علمنا. أو: الأمر ضدّ النّهي، ويكون موضع المصدر لـ {يُفْرَقُ} ؛ لأنّه بمعنى فرقاناً، لأنّ ما كتبه فقد أمر به.
أو: حالاً من فاعل {أَنْزَلْنَاهُ} أي: آمرين، أو: مفعوله، أي: حال كونه أمراً من عندنا بما