فهرس الكتاب

الصفحة 1036 من 2271

{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ(21)}

سلّط الله القحط سبع سنين على أهل مكة, فلما رحمهم طفقوا يطعنون في الآيات ويعادون الرسول - صلى الله عليه وسلم -. (( إذا ) )الأولى: للشرط, والأخرى: جوابها, وهي للمفاجأة. والمكر: إخفاء الكيد وطيّه: جارية ممكورة, مطوية الخلق. (مسّتهم) خالطتهم حتى أحسوا بها. وإنما قال: (أسرع) ؛ لأن كلمة المفاجأة دلت على أنهم فاجئوا المكر وسارعوا إليه. أي: دبّر عقابكم, وهو موقعه بكم قبل أن تدبروا. (يكتبون) أي لا يخفى عليه, فينتقم منكم. وقيل: مكرهم: قولهم سُقينا بنوء كذا.

{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (23) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت