فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 2271

وقرئ: ينشركم. والتيسير في البحر بالكون في الفلك, فلا يكون غاية له, بل الغاية: الجملة الشرطية بما في حيزها. أي: حتى إذا وقعت هذه الحادثة وتراكم الأمواج وكان كذا, و (جاءتها) جواب (( إذا ) ). و (دعوا) بدل من ظنوا؛ لأن دعاءهم من لوازم ظنهم الهلاك. وصرف الكلام عن الخطاب إلى الغيبة للمبالغة. وقرئ: في الفلكيّ. والياءان زائدتان, كالخارجيّ والأحمريّ. أو المراد به: اللج الذي يجري الفلك فيه. وضمير (جرين) للفلك؛ لأنه جمع فلك, كالأُسْد جمع فَعَل أخي فُعْل, كسَقم وسُقم. وكذا على قراءة: الفلكيّ؛ لأنه يدل على الفلك. (جاءتها) جاءت الريح الطيبة, أي تلقتها. وقيل: الضمير للفلك. (من كل مكان) من أمكنة الموج. (أحيط بهم) جعل إحاطة العدو بالحي مثلاً في الهلاك. (مخلصين) إذ لا يدعون حينئذ غيره. (لئن أنجيتنا) على إرادة القول, أو لأن (دعوا) من جملة القول. (يبغون في الأرض) يمعنون في الفساد, من: بغى الجرح, إذا ترامى إلى الفساد. معنى (بغير الحق) : أن البغي قد يكون بحق, كهدم دور الكفرة وإحراق زروعهم وقطع أشجارهم, كما فعل ببني قريظة. قرئ: متاع, بالرفع , وهو خبر للمبتدأ. و (على أنفسكم) صلة للبغي, أي: إنما بغيكم على أمثالكم وجنسكم منفعة دنيوية لا بقاء لها. أو (على أنفسكم) خبر, والتقدير: هو متاع. وبالنصب, أي: بغيكم وبال على أنفسكم, و (متاعَ) مصدر مؤكد لتتمتعون مقدراً. عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت