أي: مكناهم في مثل ما مكناكم فيه، والأوّلُ الوجه، ولقد جاء عليه: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا} [مريم:74] ، {كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً} [غافر:82] ، وهو أبلغ في التّوبيخ والاعتبار إلى: {مِنْ شَيْءٍ} من الإغناء.
و {إِذْ} نُصبَ بـ {مَا أَغْنَى} ، وإنّما جرى {إِذْ} مجرى التّعليل؛ لاستواء مؤدَّى التّعليل والظّرف، لو قلت: ضربتُه لإساءته، وإذا أساء؛ إلاّ أن {إِذْ} وحيث، غلبتا للتّعليل دون سائر الظروف.
و {مَا حَوْلَكُمْ} يا أهل مكّة {مِنَ الْقُرَى} كحِجْرِ ثمودَ، وسدوم،