فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 2271

أي: مكناهم في مثل ما مكناكم فيه، والأوّلُ الوجه، ولقد جاء عليه: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا} [مريم:74] ، {كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً} [غافر:82] ، وهو أبلغ في التّوبيخ والاعتبار إلى: {مِنْ شَيْءٍ} من الإغناء.

و {إِذْ} نُصبَ بـ {مَا أَغْنَى} ، وإنّما جرى {إِذْ} مجرى التّعليل؛ لاستواء مؤدَّى التّعليل والظّرف، لو قلت: ضربتُه لإساءته، وإذا أساء؛ إلاّ أن {إِذْ} وحيث، غلبتا للتّعليل دون سائر الظروف.

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(27)فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(28)}

و {مَا حَوْلَكُمْ} يا أهل مكّة {مِنَ الْقُرَى} كحِجْرِ ثمودَ، وسدوم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت